موعد وتفاصيل مباراه المغرب والبرازيل بث مباشر في كأس العالم 2026

 مباراه منتخب المغرب ومنتخب البرازيل في كأس العالم.

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى ملاعب المونديال التي تحتضن واحدة من أقوى وأكثر المواجهات إثارة في دور المجموعات لكأس العالم 2026، عندما يلتقي منتخب البرازيل مع نظيره المغربي، في مباراة تحمل الكثير من الندية، الإثارة، والطموحات الكبيرة للطرفين وعشاق الكرة الجميلة.

 

ويدخل المنتخب البرازيلي البطولة وهو يحمل آمال جماهيره العريضة في استعادة لقب كأس العالم الغائب عن خزائن السامبا منذ نسخة عام 2002. ويخوض “السيليساو” المنافسات تحت قيادة المدرب الوطني دوريفال جونيور، الذي تولى المهمة بهدف إعادة تنظيم الصفوف وبناء جيل قوي قادراً على إعادة المنتخب إلى منصات التتويج العالمية ونيل النجمة السادسة.

 

ورغم القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها المنتخب البرازيلي، فإن الجاهزية البدنية لبعض النجوم تضع مسؤولية مضاعفة على عاتق الجيل الجديد بقيادة نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، ورفاقه رودريغو، رافينيا، والموهبة الشابة إندريك، من أجل قيادة الخط الأمامي وفك شفرات الدفاع المغربي الصلب. ومن المتوقع أن يعتمد دوريفال على الحارس أليسون بيكر خلف رباعي دفاعي يقوده ماركينيوس وجابرييل ماجاليس، بينما يتواجد في خط الوسط عناصر قوية مثل برونو جيماريش ولوكاس باكيتا لإحداث التوازن المطلق.

 

على الجانب الآخر، يدخل المنتخب المغربي المباراة بثقة واعتزاز كبيرين بعدما أصبح أحد أبرز المنتخبات على الساحة العالمية في السنوات الأخيرة. فبعد الإنجاز التاريخي غير المسبوق في مونديال قطر 2022 والوصول إلى المربع الذهبي، لم يعد “أسود الأطلس” ينظرون إلى أنفسهم كفريق مفاجآت، بل كمنتخب كبير قادر على مقارعة العمالقة في أكبر المحافل الدولية.


شاهد المباراة من هنا

 

وأكد المدرب وليد الركراكي في تصريحاته أن المنتخب المغربي يحترم جميع المنافسين لكنه لا يخشى مواجهة أحد، مشيراً إلى أن الفريق اكتسب خبرة مونديالية هائلة وأصبح يمتلك شخصية وهوية واضحة داخل أرضية الملعب. كما شدد على أن مواجهة البرازيل تمثل التحدي الأجمل لإثبات جودة وقوة الكرة المغربية والإفريقية أمام صاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولة.

 

Advertisements

ويعول “أسود الأطلس” على كتيبة مدججة بالنجوم الذين يتألقون في كبرى الدوريات الأوروبية، يتقدمهم القائد أشرف حكيمي، وحارس المرمى المتألق ياسين بونو، وصانع الألعاب الماهر براهيم دياز، بجانب دينامو خط الوسط عز الدين أوناحي وسفيان أمرابط، بالإضافة إلى المهاجم القناص أيوب الكعبي وسفيان رحيمي، مع آمال كبيرة بجاهزية كافة العناصر دفاعياً وهجومياً لدخول اللقاء بالقوة الضاربة.

 

وتشير التوقعات إلى أن المنتخب البرازيلي يظل مرشحاً بارزاً بفضل تاريخه وجودة عناصره، لكن المهمة لن تكون سهلة أبداً أمام منتخب مغربي منظم؛ لاسيما وأن المغرب سبق له تحقيق فوز تاريخي على البرازيل بنتيجة (2-1) في المباراة الودية الشهيرة التي أقيمت عام 2023 بطنجة، وهو ذكرى تمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية وثقة كاملة في قدرتهم على تكرار التفوق.

 

ويرى كثير من المحللين أن هذه المواجهة ستكون الأمتع فنيّاً في دور المجموعات، نظراً للكرة الهجومية الممتعة التي يقدمها الطرفان وتواجد كوكبة من النجوم القادرين على صناعة الفارق بلمحة واحدة. وبين طموح البرازيل لاستعادة هيبتها المونديالية ورغبة المغرب في تأكيد مكانته بين كبار العالم، ستكون الجماهير على موعد مع سهرة كروية من العيار الثقيل تخطف الأنفاس حتى الصافرة الأخيرة