مباراه منتخب تونس ضد منتخب البرتغال في بطوله تولون

البرتغال وتونس في بطوله تولون تحت 23 عام حلم أوروبي مقابل صلابة إفريقية

تجه أنظار عشاق كرة القدم نحو كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحده وكندا والمكسيك، حيث يبرز المنتخب البرتغالي كأحد المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً، بينما يدخل المنتخب التونسي البطولة بهدف كسر حاجز دور المجموعات وتحقيق أفضل ظهور في تاريخه حيث ان كلا المنتخبين ادي واجبه التدريبي علي اكمل وجه وكلاهما متاهب لهذه المباراه في حماس حيث ان كلا الفريقين يتمني الفوز علي الاخر دون رحمه وانا شايف ان البرتغال مع اللاعب الكبير رونالدو هتادي وهتلعب ماتش رائع فوق الوصف كالعاده نتمني التوفيق لكلا الفريقين.

البرتغال: جيل ذهبي على المحك

يقود الإسباني روبرتو مارتينيز المنتخب البرتغالي منذ 2023، ونجح في بناء تشكيلة تجمع بين خبرة كريستيانو رونالدو الذي سيشارك في كأس العالم للمرة السادسة وهو رقم قياسي تاريخي، وبين طاقة اللاعبين الشباب.

البرتغال تمتلك عمقاً في جميع المراكز: ديوغو كوستا في الحراسة، روبن دياس كقائد دفاعي، ثنائي الأطراف جواو كانسيلو وديوغو دالوت، وفي الوسط ثلاثي يخوف أي منافس: برونو فرنانديز، برناردو سيلفا، وجواو نيفيز. هجومياً يعتمد مارتينيز على تنوع الخيارات بين رافائيل لياو وبيدرو نيتو وفرانسيسكو كونسيساو.

من وجهة نظري

مشكلة البرتغال مش في الأسماء. المشكلة في الضغط. دي أول بطولة كأس عالم تقام في أمريكا، والجماهير هناك هتكون أغلبها مشجعين للبرازيل والأرجنتين. البرتغال محتاجة تلعب ببرود أعصاب عشان الضغط ميكلهاش زي ما حصل في يورو 2024.

تونس: دفاع حديدي وطموح مشروع

وصل المنتخب التونسي للمونديال بعد تصفيات قوية، ويقوده المدرب صبري لموشي الذي يعتمد على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي كسلاح أساسي. تشكيلة “نسور قرطاج” فيها أسماء معروفة أوروبياً: إلياس السخيري لاعب آينتراخت فرانكفورت، منتصر الطالبي مدافع لوريان، وعلي العابدي ظهير أيمن مميز.

الورقة الرابحة لتونس هي حنبعل المجبري. اللاعب الشاب يملك مهارة عالية في المراوغة والاحتفاظ بالكورة تحت الضغط، ولو فاق في المونديال هيقدر يصنع الفارق.

التقارير الفنية قبل البطولة

 أشادت بالصلابة الدفاعية لتونس خلال التصفيات. الفريق لا يستقبل أهدافاً بسهولة، وهذه نقطة قوة قد تزعج أي منتخب هجومي في دور المجموعات.

سيناريو مواجهة محتملة

لو التقى المنتخبان في الأدوار الإقصائية، ستكون المباراة مواجهة بين مدرستين مختلفتين: القوة الهجومية والجودة الفردية للبرتغال مقابل التنظيم الدفاعي واللعب الجماعي لتونس.

من رأي الشخصي

 الأفضلية الفنية للبرتغال بسبب جودة الأسماء وخبرة اللعب في النهائيات الكبرى. لكن كرة القدم علمتنا إن المنتخبات العربية قادرة على صناعة المفاجآت. يكفي إننا شوفنا المغرب توصل نصف نهائي 2022.

البرتغال تحلم بلقبها العالمي الأول، وتونس تحلم بعبور دور المجموعات للمرة الأولى. الهدفين مختلفين لكن الطموح واحد: كتابة التاريخ في مونديال أمريكا 2026.

سؤال للنقاش

 برأيك، هل دفاع تونس قادر على إيقاف ثلاثي برونو – برناردو – لياو لمدة 90 دقيقة؟